وفي المحكم : تداخل المفاصل ودخالها ، ولم يذكر الدخيل ، فتأمل .
والدخلة ، بالكسر : تخليط ألوان في لون كذا نص المحكم ، ونص التهذيب : الدخلة في اللون : تخليط من ألوان في لون . قلت : وهكذا هو في العين . قال ابن دريد : هو حسن الدخلة والمدخل : أي حسن المذهب في أموره وهو مجاز . قال ابن السكيت : الدوخلة بالتشديد وتخفف : سفيفة تنسج من خوص يوضع فيها التمر . ونص ابن السكيت : يجعل فيه الرطب ، والجمع : الدواخيل ، قال عدي ابن زيد :
% بيت جلوف بارد ظله % فيه ظباء ودواخيل خوص % الدخول كقبول : ع في ديار بني أبي بكر بن كلاب ، يذكر مع حومل ، قال امرؤ القيس : ) بسقط اللوى بين الدخول فحومل والداخل : لقب زهير بن حرام الشاعر الهذلي أخي بني سهم بن معاوية بن تميم . وابنه عمرو بن الداخل ، شاعر أيضا . والدخيلي ، كأميري : الظبي الربيب وكذلك الأهيلي ، عن ابن الأعرابي ، وأنشد قول الراعي الذي قدمناه سابقا ، فقال : الدخيلي : الظبي الربيب ، يعلق في عنقه الودع ، فشبهه الودع في الرحل بالودع في عنق الظبي . يقول : جعلن الودع مقدم الرحل .
وهناك قول ى خر لأبي نصر ، تقدم ذكره ، وقد غلط المصنف فيه . دخلة كحمزة : ة كثيرة التمر قال نصر : أظنها بالبحرين . قال أبو عمرو : الدخلة : معسلة النحل الوحشية .