وناقة مداخلة الخلق : إذا تلاحكت واكتنزت واشتد أسرها . وقول ابن الرقاع :
% فرمى به أدبارهن غلامنا % % لما استتب به ولم يستدخل % يقول : لم يدخل الخمر فيختل الصيد ، ولكنه جاهرها . والدخللون : الأخلاء والأصفياء ، ومنه )
قول امرئ القيس : ضيعه الدخللون إذ غدروا هم الخاصة هنا ، وأيضا : الحشوة الذين يدخلون في قوم وليسوا منهم ، فهو من الأضداد ، قاله الأزهري . ودخل التمر تدخيلا : جعله في الدوخلة . وتداخلنى منه شيء . وذات الدخول ، كصبور : هضبة في ديارسليم . ومحلة الداخل بالغربية من مصر ، وقد ذكرت في ح ل ل . والمدخول : الدخل . والمداخل : هو الدخلل في الأمور . والدخال ، كشداد : الكثير الدخول .
والداخل : لقب عبد الرحمن بن معاوية بن هشام ، لأنه دخل الأندلس ، وتملك ولده بها . وأبو يعقوب يوسف بن أحمد بن الدخيل ، كأمير ، محدث . ودخيل بن إياس بن نوح بن مجاعة بن مرارة الحنفي ، من أتباع التابعين ، ثقة بن أهل اليمامة . ودخيل بن أبي الخليل صالح بن أبي مريم ، يروي عن يحيى بن معين ، ويقال فيه : دخيل كزبير ، كما في العباب . قلت : وهو تابعي ضبعي من أهل البصرة ، روى عن أبي هريرة ، وعنه مطر الوراق ، ذكره ابن حبان . ففي كلام الصاغاني نظر ظاهر .