كالدخلل ، كجندب وقنفذ . قال ابن سيده : وهو طائر متدخل أصغر من العصفور ، يكون بالحجاز . ج : دخاخيل ثبتت فيه الياء على غير قياس ، قاله ابن سيده . ووقع في التهذيب : دخاليل . دخل : ع قرب المدينة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، قاله نصر بين ظلم وملحتين . الدخال ككتاب في الورد : أن تدخل بعيرا قد شرب بين بعيرين لم يشربا ، ليشرب ما عساه لم يكن شرب . وقيل : هو أن تحملها على الحوض بمرة عراكا ، قال أمية الهذلي :
% وتلقى البلاعيم في جرده % وتوفي الدفوف بشرب دخال % وقال لبيد رضي الله تعالى عنه :
% فأوردها العراك ولم يذدها % % ولم يشفق على نغص الدخال % وفي التهذيب : وإذا وردت الإبل أرسالا فشرب منها رسل ، ثم ورد رسل آخر الحوض ، فأدخل بعير قد شرب بين بعيرين لم يشربا ، فذلك الدخال ، وإنما يفعل ذلك ، في قلة الماء ، قاله الأصمعي . وقال الليث : الدخال في ورد الإبل : إذا سقيت قطيعا قطيعا ، حتى إذا ما شربت جميعا حملت على الحوض ثانية لتستوفي شربها . والقول ما قاله الأصمعي . الدخال : ذوائب الفرس لتداخلها ويضم كما في المحكم . الدخال من المفاصل : دخول بعضها في بعض قال العجاج : وطرفة شدت دخالا مدرجا كالدخيل كذا في النسخ .