ويستعمل في كل واحد منهما منفردا ، نحو ما روى : يا *!خيل الله اركبي . أي يا ركاب خيل الله ، فحذف للعلم اختصارا . فهذا للفرسان . وكذا قوله تعالى : وأجلب عليهم *!بخيلك ورجلك أي بفرسانك ورجالتك . وجاء في التفسير : أن *!خيله كل خيل تسعى في معصية الله . ورجله : كل ماش في معصية الله . وفي الحديث : عفوت لكم عن صدقة الخيل يعني الأفراس . وكذا قوله تعالى : *!والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة . خيل : د قرب قزوين بينها وبين الري . وزيد الخير هو ابن مهلهل بن زيد بن منهب الطائي النبهاني كان يدعى زيد الخيل لشجاعته فسماه النبي صلى الله عليه وسلم لما وفد عليه في سنة تسع من الهجرة زيد الخير ، لأنه بمعناه وأثنى عليه وأقطعه أرضين ، وقد تقدم ذكره في أ ل ف . وأيضا أزال توهم أنه سمي به لما اتهمه به كعب بن زهير بن أبي سلمى من أخذ فرس له . يقال : فلان لا تساير *!خيلاه ، أو لا تواقف خيلاه ، ولا تساير ولا تواقف : أي لا يطاق نميمة وكذبا نقله ابن سيده ، وهو مجاز . قالوا : الخيل أعلم من فرسانها : يضرب لمن تظن به ظنا أن عنده غناء ، أو أنه لا غناء عنده فتجده على ما ظننت نقله ابن سيده . *!والخيل ، بالكسر : السذاب نقله الأزهري .
أيضا : الحلتيت يمانية ، نقله ابن سيده . ويفتح . *!وخال *!يخال *!خيلا : داوم