والجمع : *!أخيلة ، عن الكسائي ، *!وخيلان ، قال الراجز : *!تخالها طائرة ولم تطر كأنها *!خيلان راع محتظز أراد *!بالخيلان : ما نصبه الراعي عند حظيرة غنمه . (و) *!الخيال : أرض لبني تغلب بن وائل . )
الخيال : نبت . *!والخيل : جماعة الأفراس ، لا واحد له من لفظه ، وهو مؤنث سماعي ، يعم الذكر والأنثى . أو واحده : *!خائل ، لأنه *!يختال في مشيته ، قاله أبو عبيدة . قال ابن سيده : وليس هذا بمعروف والضمير عائد إلى *!الخائل ، لأنه أقرب مذكور ، ويجوز إعادته للخيل ، بناء على أنه اسم جمع ، أما على القول بأنه مؤنث ، كما نصوا عليه ، فيتعين عوده *!للخائل ، قاله شيخنا .
ويشهد لما قاله أبو عبيدة ما حكاه أبو حاتم ، نقلا عن الأصمعي ، قال : جاء معتوه إلى أبي عمرو بن العلاء ، فقال : يا أبا عمرو ، لم سميت *!الخيل *!خيلا فقال : لا أدري ، فقال : لكن أدري ، فقال : علمنا ، قال : *!لاختيالها في المشي ، فقال أبو عمرو لأصحابه بعد ما ولي : اكتبوا الحكمة وارووها ولو عن معتوه . وقال الراغب بعد ما ذكر *!الخيلاء : ومنها تنوول لفظ الخيل ، لما قيل : لا يركب أحد فرسا إلا وجد في نفسه نخوة . قال ابن سيده : وقول أبي ذؤيب :
% فتنازلا وتواقفت *!خيلاهما % % وكلاهما بطل اللقاء مخدع % ثناه على قولهم : هما لقاحان أسودان وجمالان . جج جمع الجمع : *!أخيال *!وخيول وهذه أشهر وأعرف ويكسر . قال الراغب : (و) *!الخيل في الأصل : اسم للأفراس الفرسان جميعا ، قال تعالى : ومن رباط الخيل