وفي المحكم : *!الحوال *!والحوال *!والحول .
وفي العباب : قال الليث : الحوال بالكسر : كل شيء حال بين اثنين ، يقال : هذا *!حوال بينهما : أي *!حائل بينهما كالحجاز والحاجز . *!وحوال الدهر ، كسحاب : تغيره وصرفه قال معقل بن خويلد : ألا من *!حوال الدهر أصبحت ثاويا وهذا من *!حولة الدهر ، بالضم ، *!وحولانه ، محركة ، *!وحوله ، كعنب ، *!وحولائه ، بالضم مع فتح الواو : أي من عجائبه . ويقال أيضا : هو *!حولة من *!الحول : أي داهية من الدواهي . *!وتحول عنه : زال إلى غيره وهو مطاوع *!حوله *!تحويلا . والاسم *!الحول كعنب ، ومنه قوله تعالى : لا يبغون عنها *!حولا . وجعله ابن سيده اسما من : *!حوله إليه . وفي العباب في معنى الآية : أي *!تحولا ، يقال : حال من مكانه *!حولا ، وعادني حبها عودا . وقيل : *!الحول : الحيلة ، فيكون المعنى على هذا الوجه : لا *!يحتالون منزلا عنها . (و) *!تحول : حمل الكارة على ظهره وهي *!الحال ، يقال : *!تحول *!حالا : حملها . (و) *!تحول في الأمر : *!احتال وهذا قد تقدم . (و) *!تحول الكساء : جعل فيه شيئا ثم حمله على ظهره : كما في المحكم . *!والحائل : المتغير اللون من كل شيء ، من : *!حال لونه : إذا تغير واسود ،