تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال : *!حواليك *!وحوليك ، وإنما يريدون الإحاطة من كل وجه ، ويقسمون الجهات التي تحيط إلى جهتين ، كما يقال : أحاطوا به من جانبيه ، ولا يراد أن جانبا من جوانبه خلا ، نقله شيخنا . وشاهد *!الأحوال قول امرئ القيس :

% فقالت سباك الله إنك فاضحى % % ألست ترى السمار والناس *!-أحوالي % % قال ابن سيده : جعل كل جزء من الجزم المحيط بها *!حولا ، ذهب إلى المبالغة بذلك : أي إنه لا مكان حولها إلا وهو مشغول بالسمار ، فذلك أذهب في تعذرها عليه . *!واحتولوه : احتاشوا عليه ونص المحكم والعباب : احتوشوا *!حواليه . *!وحاوله *!حوالا بالكسر *!ومحاولة : رامه وأراده ، كما في المحكم . والاسم : *!الحويل كأمير ، كما في العباب ، ومنه قول بشامة بن عمرو الذي تقدم .

وكل مما حجز بين شيئين فقد *!حال بينهما حولا . قال الراغب : يقال ذلك باعتبار الانفصال ، دون التغير ، قال الله تعالى : واعلموا أن الله *!يحول بين المرء وقلبه أي يحجز . وقال الراغب : فيه إشارة إلى ما قيل في وصفه : مقلب القلوب ، وهو أن يلقى في قلب الإنسان ما يصرفه عن مراده لحكمة تقتضي ذلك ، وقيل على ذلك : *!وحيل بينهم وبين ما يشتهون . وفي العباب : أي يملك عليه قلبه فيصرفه كيف شاء . قال الراغب : وقال بعضهم في معنى قوله : *!يحول بين المرء وقلبه : هو أن يهلكه أو يرده إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا . )

واسم الحاجز : *!الحوال ، *!والحول ككتاب وصرد وجبل .

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٣٧٢