عن أبي نصر ، ومنه الحديث : نهى عن أن يستنجي الرجل بعظم *!حائل . (و) *!الحائل : ع بجبلي طيئ عن ابن الكلبي ، قال امرؤ القيس :
% يا دار ماوية *!بالحائل % فالفرد فالخبتين من عاقل % وقال أيضا :
% تبيت لبوني بالقرية أمنا % وأسرحها غبا بأكناف حائل % الحائل أيضا : ع بنجد . *!والحوالة : تحويل نهر إلى نهر كما في المحكم . قال : *!والحال : كينة الإنسان ، وما هو عليه من خير أو شر . وقال الراغب : *!الحال : ما يختص به الإنسان وغيره ، من الأمور المتغيرة ، في نفسه وبدنه وقنيته . وقال مرة : الحال يستعمل في اللغة للصفة التي عليها الموصوف ، وفي تعارف أهل المنطق لكيفية سريعة الزوال ، نحو حرارة وبرودة ورطوبة ويبوسة عارضة . *!كالحالة وفي العباب : *!الحالة : واحدة *!حال الإنسان *!وأحواله . قال الليث : *!الحال : الوقت الذي أنت فيه . وشبه النحويون الحال بالمفعول ، وشبهها به من حيث إنها فضلة مثله ، جاءت بعد مضي الجملة ، ولها بالظرف شبه خاص ، من حيث إنها مفعول فيها ، ومجيئها لبيان هيئة الفاعل أو المفعول . وقال ابن الكمال : الحال لغة : نهاية الماضي وبداية )
المستقبل ، واصطلاحا : ما يبين هيئة الفاعل أو المفعول به ، لفظا نحو : ضربت زيدا قائما ، أو معنى نحو : زيد في الدار قائما . يؤنث ويذكر والتأنيث أكثر . ج : *!أحوال *!وأحولة هذه شاذة .
*!وتحوله بالموعظة والوصية : توخى الحال التي ينشط فيها لقبولها قاله أبو عمر و ، وبه فسر الحديث : كان