تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحل المكان مبنيا للمفعول : أي سكن ونزل به . *!والمحلل ، كمعظم : الشيء اليسير قال امرؤ القيس يصف جارية :

% كبكر المقاناة البياض بصفرة % غذاها نمير الماء غير *!محلل % أي غذاها غذاء ليس *!بمحلل : أي ليس بيسير ، ولكنه مبالغ فيه . وكل ماء *!حلته الإبل فكدرته ) *!محلل . ويحتمل أن يكون امرؤ القيس أراد بقوله هذا المعنى : أي غير محلول عليه : أي لم *!يحل عليه فيكدر . وقيل : أراد ماء البحر لأن البحر لا ينزل عليه لأن ماءه زعاق لا يذاق ، فهو غير محلل : أي غير منزول عليه . ومن قال : غير قليل ، فليس بشيء لأن ماء البحر لا يوصف بقلة ولا كثرة ، لمجاوزة حد الوصف . وفي العباب : عنى بالبكر درة غير مثقوبة . *!وحل أمر الله عليه ، *!يحل *!حلولا : وجب هو من حد ضرب . وقيل : إذا قلت : *!حل بهم العذاب ، كانت *!يحل ، لا غير ، وإذا قلت : علي ، أو : *!يحل لك ، فهو بالكسر . ومن قرأ : *!يحل عليكم غضب من ربكم فمعناه : ينزل . وفي العباب : *!حل العذاب *!يحل بالكسر : أي وجب ، *!ويحل بالضم ، أي : نزل . وقرأ الكسائي قوله تعالى : *!فيحل عليكم غضبي ومن *!يحلل بضم الحاء واللام ، والباقون بكسرها . وأما قوله تعالى : أو *!تحل قريبا من دارهم فبالضم ، أي : تنزل . وفي المصباح : . *!حل العذاب *!يحل *!ويحل *!حلولا ، هذه وحدها بالضم والكسر ، والباقي بالكسر فقط . وقد مر ذلك في أول المادة . *!وأحله الله عليه : أوجبه .

تاج العروس · الجزء ٢٨ · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٨ · ص ٣٣٢