تلك ، سميت البلة ، والفتلة ، فاذا سقطن عن طرف العود الذي ينبتن فيه ، نبتت فيه الخلبة في طرف عودهن . وسقطن . والخلبة : وعاء الحب ، كأنها وعاء الباقلاء ، ولا تكون الخلبة ، إلا للسلم والسمر فيها الحب . أو *!بلة السمر : عسله عن ابن فارس ، قال : ويكسر .
قال الفراء : *!البلة : الغنى بعد االفقر ، *!كالبلى ، كربى . (و) *!البلة : بقية الكلأ ، ويضم وهذه قد تقدمت ، فهو تكرار . البلة : القرظ *!والبليل كأمير : ريح باردة مع ندى وهي الشمال ، كأنها تنضح الماء من بردها للواحدة والجميع . وفي الأساس : ريح *!بليل : باردة بمطر . وفي العباب : والجنوب : *!أبل الرياح ، قال أبو ذؤيب ، يصف ثورا :
% ويعوذ بالأرطى إذا ما شفه % قطر وراحته بليل زعزع % قد *!بلت *!تبل من حد ضرب بلولا بالضم . *!والبل ، بالكسر : الشفاء من قولهم : بل الرجل من مرضه : إذا برأ ، وبه فسر أبو عبيد حديث زمزم : لا أحلها لمغتسل ، وهي لشارب حل *!وبل . قيل : *!البل هنا : المباح نقله ابن الأثير ، وغيره من أئمة الغريب . ويقال : حل وبل أي حلال ومباح . أو هو إتباع ويمنع من جوازه الواو ، وقال الأصمعي : كنت أرى أن بلا إتباع ، حتى زعم المعتمر بن سليمان أن *!بلا في لغة حمير : مباح ، وكرر لاختلاف اللفظ ، توكيدا . قال أبو عبيد : وهو أولى لأنا قلما وجدنا الإتباع بواو العطف . من المجاز : *!بل رحمه *!يبلها *!بلا بالفتح *!وبلالا ، بالكسر : أي