وصلها ومنه الحديث : *!بلوا أرحامكم ولو بالسلام أي ندوها بالصلة . ولما رأوا بعض الأشياء يتصل ويختلط بالنداوة ، ويحصل بينهما التجافي والتفرق باليبس ، استعاروا البل لمعنى الوصل ، واليبس لمعنى القطيعة ، فقالوا في المثل : لا توبس الثرى بيني وبينك ، ومنه حديث عمر بن عبد العزيز : إذا استشن ما بينك وبين الله *!فابلله بالإحسان إلى عباده وقال جرير :
% فلا توبسوا بيني وبينكم الثرى % % فإن الذي بيني وبينكم مثري % % وفي الحديث : غير أن لكم رحما سأبلها *!ببلالها أي سأصلها بصلتها ، قال أوس بن حجر :
% كأني حلوت الشعر حين مدحته % ململمة غبراء يبسا *!بلالها )
%و) *!بلال كقطام : اسم لصلة الرحم وهو مصروف عن *!بالة ، وسيأتي شاهد قريبا . *!وبل الرجل *!بلولا بالضم *!وأبل : نجا من الشدة والضيق .وبل من مرضه : *!يبل بالكسر *!بلا بالفتح *!وبللا محركة )
*!وبلولا بالضم : أي صح ، وأنشد ابن دريد :
% إذا *!بل من داء به ظن أنه % نجا وبه الداء الذي هو قاتله % *!واستبل الرجل من مرضه ، مثل *!بل . *!وابتل الرجل *!وتبلل : حسنت حاله بعد الهزال نقله الزمخشري . وانصرف القوم *!ببللتهم ، محركة وبضمتين ، *!وبلولتهم ، بالضم : أي وفيهم بقية أو انصرفوا بحال حسنة . من المجاز : طواه على بلته ، بالضم ، ويفتح ، *!وبللته بضمتين وتفتح اللام الأولى *!وبلولته وهذه لغة تميم