جاء الخليل صلى الله عليه وسلم إلى مكة يطالع تركته أي هاجر وولدها إسماعيل وهي في الأصل بيضة )
النعام ، فاستعارها لأن النعامة لا تبيض في السنة إلا واحدة في كل سنة ، ثم تتركها وتذهب ، قال الزمخشري في الفائق : هكذا الرواية بسكون الراء ولو روي بكسر الراء كان وجها . من التركة بمعنى الشيء المتروك هكذا نقله عنه الصاغاني في العباب ، وابن الأثير في النهاية .
وروضة التريك كأمير : باليمن من أسافل البلاد ، وقال نصر : تريك : مجتمع مياه ومغايض بأسفل اليمن . وبنو تركان ، بالضم : أهل بيت من واسط ذكرهم ابن السمعاني في الأنساب .
وأبو التريك محمد بن الحسين بن موسى بن إسحاق الأطرابلسي ، كزبير شيخ لابن جميع الغساني ، وهو من أطرابلس الشام ، وقد حدث عن أبي عتبة ، كذا رأيت في معجم شيوخه قلت : وكذا عن الحسن بن أحمد بن مسلم .
وعبد المحسن بن تريك الأزجي ، سمع من ابن النرسي ، وعنه الشيخ البهاء المقدسي : محدثان . وفاته : أبو التريك حسن بن علي بن داود المطرز : محدث ، أورده الحافظ . وتركة ، بالضم : اسم رجل ، واشتهر به عبد الله بن جعفر بن تركة ، عن محمد بن حميد الرازي . وهبيرة بن الحسن بن تركة ، عن الحسن بن سوار البغوي .
ومعلى بن تركة ، عن المسعودي . وأحمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن سلمة بن تركة البغدادي ، كتب عنه عبد الغني بن سعيد .