تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هفهافة الأعلى رداح الورك ترجو وركا رحرحان الرك في قطن مثل مداك الرهك تجلو بحماوين عند الضحك أبرد من كافورة ومسك كأن بين فكها والفك فأرة مسك ذبحت في سك وقيل : برك ، بالفتح : في أقاصي هجر ، وهو الذي ذكره عياض ويحرك . ووادي البرك ، بالكسر : بين مكة وزبيد ، وهو الذي تقدم بين حلي وذهبان ، وهو نصف الطريق بين حلي ومكة ، وإياه أراد أبو دهبل الجمحي في قوله )

يصف ناقته :

% وما شربت حتى ثنيت زمامها % % وخفت عليها أن تجن وتكلما %

% فقلت لها : قد بعت غير ذميمة % % وأصبح وادي البرك غيثا مديما % % وقيل : الذي عنى به أبو دهبل في شعره هو ماء لبني عقيل بنجد كما في العباب . وبرك أيضا : واد بالمجازة لبني قشير بأرض اليمامة يصب في المجازة ، وقيل : هو لهزان ، ويلتقي هو والمجازة في موضع يقال له : أجلى وحضوضى ، فأما برك فيجري في مهب الجنوب ، ويروى بالفتح أيضا . وبرك أيضا : موضعان آخران أحدهما بالقرب من السوارقية ، كثير النبات من السلم والعرفط ، وبه مياه ، والثاني برك ونعام ، ويقال لهما أيضا : البركان ، قال الشاعر :

% ألا حبذا من حب عفراء ملتقى % % نعام وبرك حيث يلتقيان % وقال نصر في كتابه : هما البركان

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٦٦