تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهلهما هزان وجرم .

وبرك النخل ، وبرك الترياع : موضعان آخران ذكرهما نصر في كتابه .

وطرف البرك : قرب جبل سطاع على عشرة فراسخ من مكة .

وبهاء : بركة أم جعفر زبيدة بنت جعفر أم محمد الأمين بطريق مكة بين المغيثة والعذيب مشهورة . وبركة الخيزران : موضع بفلسطين قرب الرملة . وبركة زلزل ببغداد بين الكرخ والصراة وباب المحول وسويقة أبي الورد ، تنسب إلى زلزل غلام لعيسى بن جعفر بن المنصور ، كان من الأجواد ، يضرب العود جيدا ، حفر هذه البركة ، ووقفها على المسلمين ، ونسبت المحلة بأسرها إليها ، قال نفطويه النحوي :

% لو أن زهيرا وامرأ القيس أبصرا % % ملاحة ما تحويه بركة زلزل %

% لما وصفا سلمى ولا أم جندب % % ولا أكثرا ذكرى الدخول فحومل % % وبركة الحبش : خلف القرافة ، وقف على الأشراف وكانت ، تعرف ببركة المعافر ، وبركة حمير ، وليست ببركة للماء ، وإنما شبهت بها ، وقد تقدم ذكرها في ح ب ش . وبركة الفيل ويقال : بركة الأفيلة ، وهي اليوم في داخل المدينة ، وعليها قصور ، ومبان عظيمة لأهلها .

وبركة رميس كزبير . وبركة جب عميرة وهي بركة الحاج ، على ثلاث ساعات من مصر كلها بمصر . وقد فاته منها شيء كثير ، كما سيأتي في المستدركات . وبريك كزبير : باليمامة .

وبريك : جماعة محدثون . والبريكان : أخوان من فرسانهم قال أبو عبيدة : وهما بارك وبريك فغلب بريك إما للفظه أو لسنه ، وإما لخفة اللفظ . ويوم البريكين : من أيامهم . وبركوت ، كصعفوق أي بالفتح ، وهكذا ضبطه ياقوت أيضا ، )

وهو نادر لما سبق : بمصر ينسب إليها

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٦٧