وزاد الجوهري فقال : والبرنكان ، كزعفران ، والبرنكاني بياء النسبة وأنكرهما الفراء ، وقال ابن دريد : البرنكاء بالمد ، يقال : كساء برنكاني ، بزيادة النون عند النسبة ، قال وليس بعربي برانك وقد تكلمت به العرب . )
وبرك الغماد ، بالكسر ويفتح والغماد بالكسر والضم ، وقد مر ذكره في الدال : واختلفوا في مكانه ، فقيل : هو باليمن قاله ابن بري ، أو وراء مكة بخمس ليال بينها وبين اليمن مما يلي البحر ، أو بين حلي وذهبان ، ويقال : هناك دفن عبد الله بن جدعان التيمي ، وفيه يقول الشاعر :
% سقى الأمطار قبر أبي زهير % إلى سقف إلى برك الغماد % أو أقصى معمور الأرض ويؤيده قول من قال : إ نه وادي برهوت الذي تحبس في بئره أرواح الكفار ، كما جاء في الحديث ، وفي كتاب ليس لابن خالويه أنشد ابن دريد لنفسه :
% وإذا تنكرت البلا % % د فأولها كنف البعاد %
% واجعل مقامك أو مقر % % رك جانبي برك الغماد %
% لست ابن أم القاطني % % ن ولا ابن عم للبلاد %
% وانظر إلى الشمس التي % % طلعت على إرم وعاد %
% هل تؤنسن بقية % من حاضر منهم وباد %
% كل الذخائر غير تق % وى ذي الجلال إلى نفاد % فقلنا : ما برك الغماد فقال : بقعة من جهنم . وفي كتاب عياض : برك الغماد بفتح الباء عن الأكثرين ، وقد كسرها بعضهم ، وقال : هو موضع في أقاصي أرض هجر ، وأنشد ياقوت للراجز : جارية من أشعر أو عك بين غمادى ببة وبرك