تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% تجتاف *!آصل قالص متنبذ % بعجوب أنقاء يميل هيامها % % ويروى : *!أصلا قالصا .

*!وأصل ، ككرم *!أصالة : صار ذا أصل قال أمية الهذلي :

% وما الشغل إلا أنني متهيب % لعرضك ما لم يجعل الشيء *!يأصل % أو ثبت ورسخ *!أصله *!كتأصل .

(و) *!أصل الرأي أصالة : جاد واستحكم .

*!والأصيل كأمير : الهلاك والموت ، *!كالأصيلة فيهما قال أوس بن حجر :

% خافوا *!الأصيلة واعتلت ملوكهم % % وحملوا من أذى غرم بأثقال % ويروى : خافوا *!الأصيل وقد أعيت . )

(و) *!أصيل : بالأندلس كما في العباب ، ومعجم ياقوت ، زاد الأخير : قال سعد الخير : ربما كان من أعمال طليطلة ينسب إليه أبو محمد عبد الله بن إبراهيم ابن محمد *!-الأصيلي المحدث تفقه بالأندلس فانتهت إليه الرياسة ، وصنف كتاب الآثار والدلائل في الخلاف ، ثم مات بالأندلس في نحو سنة تسعين وثلاثمائة ، وكان والده إبراهيم أديبا شاعرا .

قلت : وأبو محمد هذا راوية البخاري ، وبهذا سقط ما اعترضه شيخنا فقال : هذا غلط لفظا ومعنى ، أما لفظا فلان ظاهره بل صريحه أن البلد اسمه أصيل ، كأمير ، وليس كذلك ، بل لا يعرف هذا اللفظ في أسماء البلدان المغربية أندلسا وغيره ، بل المعروف *!أصيلا بألف قصر بعد اللام ، ويقال لها : أزيلا بالزاي ، وأما معنى فلأنها ليست بالأندلس ولا ما يقرب منها ، بل هي بالعدوة قرب طنجة ، وبينها وبين الأندلس البحر الأعظم ، ومنها الأصيلي راوية البخاري ، وغير واحد ، انتهي .

والعجب من قوله بل لا يعرف إلى آخره ، وقد أثبته ياقوت والصاغاني ، وهما حجة ، وكون أن الأصيلي من البلد الذي بالعدوة كما قرره شيخنا يؤيده قول أبي الوليد بن الفرضي فإنه ذكر أبا محمد الأصيلي المذكور في الغرباء الطارئين

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٤٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٤٤٨