النهاية : وهذا وهم والصواب *!أبلته بالتحريك .
(و) *!الأبلة بالفتح ، أو بالتحريك : الثقل والوخامة من الطعام كالأبل ، محركة .
(و) *!الأبلة ، بالتحريك : الإثم وبه فسر حديث يحيى بن يعمر أي مال أديت زكاته فقد ذهبت *!أبلته أي وباله ومأثمه ، وهمزتها منقلبة عن واو ، من الكلأ الوبيل ، فأبدل من الواو همزة كقولهم : أحد في وحد .
(و) *!الأبلة كعتلة ويفتح أوله أيضا كما سمعه الحسن بن علي بن قتيبة الرازي عن أبي بكر صالح بن شعيب القارئ كذا وجد بخط بديع بن عبد الله الأديب الهمذاني في كتاب قرأه على ابن فارس اللغوي : تمر يرض بين حجرين ويحلب عليه لبن وقال أبو بكر القاري : هو المجيع ، والمجيع : التمر باللبن ، قال أبو المثلم الهذلي يذكر امرأته أميمة :
% فتأكل ما رض من زادها % % وتأبى الأبلة لم ترضض % وقال أبو بكر بن الأنباري : إن الأبلة عندهم : الجلة من التمر ، وأنشد الشعر المذكور .
وقال أبو القاسم الزجاجي : الأبلة : الفدرة من التمر وليست الجلة كما زعمه ابن الأنباري .
والأبلة : بالبصرة الأولى مدينة بالبصرة فإن مثل هذه لا يطلق عليها اسم الموضع ، ففي العباب : مدينة إلى جنب البصرة ، وفي معجم ياقوت : بلدة على شاطئ دجلة البصرة العظمى في زاوية الخليج الذي يدخل منه إلى مدينة البصرة ، وهي أقدم من البصرة ، لأن البصرة مصرت في أيام عمر بن