الخطاب رضي الله تعالى عنه ، وكانت الأبلة حينئذ مدينة فيها مسالح من قبل كسرى وقائد ، قال ياقوت : قال أبو علي : الأبلة : اسم البلد ، الهمزة فيه فاء وفعلة قد جاء اسما وصفة نحو خضمة وغلبة ، وقالوا : قمد ، فلو قال قائل : إنه أفعلة والهمزة زائدة مثل أبلمة وأسنمة لكان قولا ، وذهب أبو بكر في ذلك إلى الوجه الأول ، كأنه لما رأى فعلة أكثر من أفعلة كان عنده أولى من الحكم بزيادة الهمزة ، لقلة أفعلة ، ولمن ذهب إلى الوجه الآخر أن يحتج بكثرة زيادة الهمزة أولا ، ويقال للفدرة من التمر : أبلة فهذا أيضا فعلة من قولهم : طير أبابيل ، فسره أبو عبيدة : جماعات في تفرقة ، فكما أن *!أبابيل فعاعيل وليست بأفاعيل ، كذلك الأبلة فعلة ، وليست بأفعلة : أحد جنان الدنيا والذي قاله الأصمعي : جنان الدنيا ثلاث : غوطة ) دمشق ، ونهر بلخ ، ونهر الأبلة ، وحشوش الدنيا ثلاثة : الأبلة وسيراف وعمان ، وقيل : عمان وأردبيل وهيت ، ونهر الأبلة هذا هو الضارب إلى البصرة ، حفره زياد ، وكان خالد بن صفوان يقول : ما رأيت أرضا مثل الأبلة مسافة ، ولا أغذى نطفة ولا أوطأ مطية ، ولا أربح لتاجر ، ولا أحفى بعابد منها شيبان بن فروخ *!-الأبلي شيخ مسلم ، ومحمد بن سفيان بن أبي الورد الأبلي شيخ أبي داود ، وحفص بن عمر بن إسماعيل الأبلي روى عن الثوري ، ومالك ، ومسعر ، وأبو هاشم كثير بن سليم الأبلي ، كان يضع الحديث على أنس ، وغيرهم .
*!وأبيلى ، بالضم وفتح الباء مقصورا : علم امرأة قال رؤبة : وضحكت مني *!أبيلى عجبا لما رأتني بعد لين جأبا