تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبله *!أبلة ، أي : طلبة ، قال الطرماح :

% وجاءت لتقضي الحقد من *!أبلاتها % % فثنت لها قحطان حقدا على حقد % أي جاءت تميم لتقضي الحقد ، أي لتدركه أي الحقد الذي من طلبات تميم فصيرت قحطان حقدها اثنين ، أي زادتها حقدا على حقد إذ لم تحفظ حريمها .

(و) *!الأبلة أيضا : الحاجة عن ابن بزرج ، يقال : مالي إليك أبلة ، أي حاجة .

والأبلة : الناقة المباركة من الولد ونص المحيط في الولد ، وسيأتي للمصنف قريبا .

ويقال : إنه لا *!يأتبل ، وفي العباب لا *!يتأبل ، أي لا يثبت على رعية الإبل ولا يحسن مهنتها وخدمتها ، وقال أبو عبيد : لا يقوم عليها فيما يصلحها أو لا يثبت عليها راكبا أي إذا ركبها ، وبه فسر الأصمعي حديث المعتمر بن سليمان : رأيت رجلا من أهل عمان ومعه أب كبير يمشي ، فقلت له احمله ، فقال : إنه لا يأتبل .

*!وتأبيل الإبل : تسمينها وصنعتها ، حكاه أبو حنيفة عن أبي زياد الكلابي .

ورجل *!آبل ، *!وأبل ككتف وهذه عن الفراء ، وأنكر آبل على فاعل *!-وإبلي ، بكسرتين وبفتحتين الصواب بكسر ففتح ، كما هو نص العباب ، قال : إنما يفتحون الباء استيحاشا لتوالي الكسرات ، أي ذو *!إبل وشاهد الممدود قال ابن هاجك : ) أنشدني أبو عبيدة للراعي :

% يسنها آبل ما إن يجزئها % % جزءا شديدا وما إن ترتوي كرعا )

%و) *!أبال كشداد : يرعاها بحسن القيام عليها .

*!والإبلة ، بالكسر : العداوة عن كراع .

وبالضم : العاهة والآفة ، ومنه الحديث : لا تبع الثمرة حتى تأمن عليها *!الأبلة هكذا ضبطه ابن الأثير ، وهو قول أبي موسى ، ورأيت في حاشية

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٤٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٤٢٠