قيل : أريد *!-أبيلي ، فلما اضطر قدم الياء كما قالوا : أينق والأصل أنوق *!آبال بالمد كشهيد وأشهاد *!وأبل ، بالضم .
والإبالة ، ككتابة : لغة في المشدد : الحزمة من الحشيش وفي العباب والتهذيب من الحطب *!كالأبيلة كسفينة *!والإبالة ، كإجانة نقله الأزهري سماعا من العرب ، وكذا الجوهري ، وبه روي : ضغث على *!إبالة أي بلية على أخرى كانت قبلها *!والإيبالة بقلب إحدى الباءين ياء ، نقلها الأزهري ، وهكذا روي المثل والوبيلة بالواو ، ومحل ذكره في و ب ل ومن المخفف قول أسماء ابن خارجة :
% لي كل يوم من ذؤاله % ضغث يزيد على إباله % وفي العباب والصحاح : ولا تقل إيبالة ، لأن الاسم إذا كان على فعالة بالهاء لا يبدل من حرفي تضعيفه ياء مثل : صنارة ودنامة ، وإنما يبدل إذا كان بلا هاء مثل : دينار وقيراط ، وفي سياق المصنف نظر لا يخفى عند التأمل .
ويريدون *!بأبيل *!الأبيلين عيسى صلوات الله وسلامه عليه وعلى نبينا ، قال عمرو بن عبد الحق :
% وما سبح الرهبان في كل بيعة % *!أبيل الأبيلين المسيح ابن مريما % % ويروى على النسب : أبيل *!الأبيليين عيسى ابن مريما *!والإبالة ، ككتابة : السياسة أو حسن القيام بالمال ، وقد تقدم .
*!والأبلة ، كفرحة : الطلبة يقال : لي