تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كالإمارة قال : ومثل ذلك الإبالة والعياسة فعلى قوله تكون الإبالة مكسورة لأنها ولاية فهو *!آبل كصاحب *!وأبل ككتف ، وفيه لف ونشر مرتب : حذق مصلحة الإبل والشاء ، وفي الأساس : هو حسن الإبالة أي السياسة والقيام على ماله . شاهد الممدود قول بن الرقاع :

% فنأت وانتوى بها عن هواها % % شظف العيش آبل سيار % وشاهد المقصور قول الكميت :

% تذكر من أنى ومن أين شربه % % يؤامر نفسيه كذي الهجمة*!الأبل % ويقال : إنه من *!آبل الناس . أي من أشدهم تأنقا في رعيتها وأعلمهم بها ، حكاه سيبويه ، قال : ولا فعل له ، وفي المثل : آبل من حنيف الحناتم وهو أحد بني حنتم بن عدي بن الحارث ابن تيم الله بن ثعلبة ، ويقال لهم الحناتم ، قال يزيد بن عمرو بن قيس بن الأحوص :

% لتبك النساء المرضعات بسحرة % % وكيعا ومسعودا قتيل الحناتم % ومن *!إبالته أن ظمء إبله كان غبا بعد العشر ، ومن كلماته : من قاظ الشرف ، وتربع الحزن ، وتشتى الصمان فقد أصاب المرعى . )

*!وأبلت الإبل ، كفرح ، ونصر : كثرت أبلا وأبولا .

*!وأبل العشب *!أبولا : طال فاستمكن منه الإبل .

*!وأبله *!يأبله *!أبلا بالفتح : جعل له إبلا سائمة . *!وإبل مؤبلة ، كمعظمة : اتخذت للقنية .

وهذه *!إبل *!أبل كقبر ، أي : مهملة بلا راع ، قال ذو الرمة : وراحت في عوازب أبل وإبل *!أوابل ، أي : كثيرة .

وإبل *!أبابيل ، أي فرق قال الأخفش : يقال : جاءت *!إبلك أبابيل ،

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٤١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٤١٧