أصنع بإبلي قال : أهلكها ، أي : بعها .
ومن المجاز : المهلكة ، ويثلث : المفازة لأنها تهلك الأرواح فيها ، قاله الزمخشري ، وقال غيره : لأنها تحمل على الهلاك ، وفي حديث التوبة : وتركها بمهلكة بفتح اللام وكسرها أيضا ، والجمع المهالك .
والهلكون كحلزون ، وتكسر الهاء أيضا ، وهذه عن ابن بزرج : الأرض الجدبة وإن كان فيها ماء ، و قال ابن بزرج يقال : هذه أرض هلكين أي جدبة ، كذا ذكره ابن فارس وأرض هلكون : إذا لم تمطر منذ دهر هكذا في النسخ ، ونص أبن بزرج : هذه أرض آرمة هلكون ، وأرض هلكون : إذا لم يكن فيها شيء ، ويقال : تركتها آرمة هلكين : إذا لم يصبها الغيث منذ دهر طويل ، يقال : مررت بأرض هلكين بفتح الهاء واللام .
ومن المجاز : الهلك ، محركة : السنون الجدبة لأنها تهلك عن ابن الأعرابي ، وأنشد لأسود بن يعفر :
% قالت له أم صمعا إذ تؤامره % ألا ترى لذوي الأموال والهلك % الواحدة بهاء ، كالهلكات محركة أيضا . )
والهلك : ما بين كل أرض إلى التي تحتها إلى الأرض السابعة .
والهلك : جيفة الشيء الهالك نقله الليث ، وأنشد قول امرئ القيس الآتي قريبا .
وقيل الهلك : ما بين أعلى الجبل وأسفله ، ومنه استعير بمعنى هواء ما بين كل شيئين وكله من الهلاك ، وقيل : هو المهواة بين الجبلين وقيل : مشرفة المهواة من جو السكاك ، فأما قول الشاعر :