تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأرض فيها *!أراك ، كما يقال للقطعة من القصب الأباءة .

ونعمان الأراك : بعرفة كثير الأراك ، وفيه يقول خلد مولى العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس :

% أما والراقصات بذات عرق % وهن صلى بنعمان الأراك % ويقال له أيضا : وادي الأراك ، متصل بغيقة . وقال نصر : أراك : فرع من دون ثافل ، قرب مكة ، ويقال له أيضا : ذو أراك ، كما جاء في أشعارهم ، وقالت امرأة من غطفان :

% إذا حنت الشقراء هاجت لي الهوى % % وذكرني أهل الأراك حنينها % % وقيل : هو موضع قرب نمرة وقيل : هو من مواقف عرفة ، بعضه من جهة الشام ، وبعضه من جهة اليمن ، ومنه الحديث : كانت عائشة رضي الله عنها تنزل في عسة بنمرة ثم تحولت إلى الأراك . وأراك : جبل لهذيل قاله الأصمعي ، ولهم جبل آخر يقال له أرال باللام ، وسيأتي . وليس أحدهما تصحيف الآخر . والأراك : الحمض نفسه عن أبي حنيفة *!كالإرك ، بالكسر عن ابن عباد . والذي ذكره الأزهري وغيره أن الأراك : شجر من الحمض معروف له حمل كحمل عناقيد العنب يستاك به أي : بفروعه ، قال أبو حنيفة : هو أفضل ما استيك بفروعه ، وأطيب ما رعته الماشية رائحة لبن ، وقال أبو زياد : تتخذ هذه المساويك من الفروع والعروق ، وأجوده عند الناس العروق ، الواحدة أراكة ، قال ورد الجعدي :

% تخيرت من نعمان عود *!أراكة % % لهند ولكن من يبلغه هندا % % وأنشدني بعض مشايخي لغزا فيه :

% أراك تروم إدراك المعالي % % وتزعم أن عندك منه فهما %

% فما شيء له طعم وريح % وذاك الشيء في شعري مسمى % %

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٣٦