المخزومي ، قال الصاغاني : البيت من أبيات الكتاب ، ولم أجده في شعر الفرزدق .
والملكوت محركة ، من الملك كرهبوت من الرهبة ، مختص بملك الله عز وجل ، قال الله تعالى : وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض . ويقال للملكوت ملكوة مثل ترقوة بمعنى العز والسلطان يقال له ملكوت العراق وملكوته أي : عزه وملكه عن اللحياني ، وقوله تعالى : بيده ملكوت كل شيء أي : سلطانه وعظمته ، وقال الزجاج : أي تنزيه الله عن أن يوصف بغير القدرة ، قال : وملكوت كل شيء ، أي : القدرة على كل شيء .
والمملكة ، وتضم اللام : عز الملك وسلطانه في رعيته . وقيل : عبيده وقال الراغب : المملكة : سلطان الملك وبقاعه التي يتملكها ، وقال غيره : يقال : طالت مملكته ، وساءت مملكته ، وحسنت مملكته ، والجمع الممالك .
وبضم اللام فقط : وسط المملكة وبه فسر شمر حديث أنس رضي الله عنه البصرة إحدى المؤتفكات فانزل في ضواحيها وإياك والمملكة .
ومن المجاز : تمالك عنه : إذا ملك نفسه عنه .
وليس له ملاك ، كسحاب أي : لا يتمالك .
ويقال : ما تمالك فلان أن وقع في كذا : إذا لم يستطع أن يحبس نفسه ، قال الشاعر : فلا تمالك عن أرض لها عمدوا ويقال : نفسي لا تمالكني لأن أفعل كذا ، أي : لا تطاوعني . )
وفلان ماله ملاك ، أي : تماسك ، وفي حديث آدم عليه السلام : فلما رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك أي لا يتماسك . وإذا وصف الإنسان بالخفة والطيش قيل : إنه لا يتمالك .
وملاك الأمر بالفتح ويكسر : قوامه الذي يملك به وصلاحه ، وفي التهذيب :