تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الملك ممن تشاء وقوله تعالى : لمن الملك اليوم .

والملك : حب الجلبان .

والملك : الماء القليل يقال : ماله ملك من الماء ، أي : قليل منه .

والملك بالفتح ، وككتف وأمير وصاحب : ذو الملك وبهن قرئ قوله تعالى : مالك يوم الدين وملك يوم الدين ومليك يوم الدين وملك يوم الدين كما سيأتي ، وملك وملك ، مثل فخذ وفخذ ، كأن الملك مخفف من ملك ، والملك مقصور من ممالك أو مليك ، قال عبد الله بن الزبعرى : )

% يا رسول المليك إن لساني % % راتق ما فتقت إذ أنا بور % والملك ملوك ، وجمع الملك أملاك ، وجمع المليك ملكاء ، وجمع المالك ملك ، كركع وراكع ، والاسم الملك والأملوك بالضم : اسم للجمع عن ابن سيده .

وقال بعضهم : الملك والمليك لله تعالى وغيره ، والملك لغير الله تعالى ، والملك : من ملوك الأرض ، ويقال له ملك ، بالتخفيف .

وقال ابن دريد : الأملوك : قوم من العرب زاد غيره من حمير أو هم مقاول حمير كما في التهذيب ، ومنه : كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أملوك ردمان وردمان : موضع باليمن .

وملكوه على أنفسهم تمليكا ، وأملكوه : صيروه ملكا عن اللحياني ، ويقال : ملكه الله المال والملك ، فهو مملك ، قال الفرزدق في خال هشام بن عبد الملك :

% وما مثله في الناس إلا مملكا % % أبو أمه حي أبوه يقاربه % يقول : ما مثله في الناس حي يقاربه إلا مملك أبو أم ذلك المملك أبوه ، ونصب مملكا لأنه استثناء مقدم ، وقال هشام : هو إبراهيم بن إسماعيل

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٣٤٩