تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الماء عن ابن الأعرابي كالمساك كسحاب وهذه عن أبي زيد .

والمسيك مثل أمير قال أبو زيد : أرض مسيكة : لا تنشف الماء لصلابتها .

والمسك كصرد : جمع مسكة كهمزة لمن إذا أمسك الشيء لم يقدر على تخليصه منه نقله الجوهري بعد تفسيره بالبخيل ، قال : ويقال : هو الذي لا يتعلق بشيء فتتخلص منه ، ولا ينازله منازل فيفلت ، والجمع مسك ، قال ابن بري : التفسير الثاني هو الصحيح ، وهذا البناء أعني مسكة يختص بمن يكثر منه الشيء ، مثل : الضحكة والهمزة .

وسقاء مسيك ، كسكيت : كثير الأخذ للماء وقد مسك بفتح الشين مساكة رواه أبو حنيفة إلا أنه لم يضبطه كسكيت ، وكأن المصنف لاحظ معنى الكثرة فضبطه على بناء المبالغة وإلا فهو كأمير كما لأبي زيد والزمخشري ، قال الأخير : سقاء مسيك : لا ينضح ، وقال أبو زيد : المسيك من الأساقي : التي تحبس الماء فلا تنضح . )

ومسكويه ، بالكسر ، كسيبويه : علم جاء بالضبطين الأول للأول ، والثاني للأخير ، ولو اقتصر على الأخير كان أخصر .

وماسكان بكسر السين ، كما هو مضبوط ، والصواب بالتقاء الساكنين : ناحية بمكران ينسب إليها الفانيذ ، نقله الصاغاني .

وفروة بن مسيك ، كزبير المرادي ثم الغطيفي : صحابي رضي الله عنه سكن الكوفة ، يكنى أبا عمير ، واستعمله عمر رضي الله عنه .

ومسكان ، بالضم : شيخ للشيعة اسمه عبد الله هكذا هو في العباب ، وقال الحافظ : هو عبد الله بن مسكان من شيوخ الشيعة ، روى عن جعفر بن محمد ، ذكره الأمير .

وماسك كصاحب : اسم قال ابن دريد : وقد سموا ماسكا ، ولم نسمع مسكت في شعر فصيح ولا كلام إلا أني أحسبه أنه كما سموا مسعودا ولا يقولون إلا أسعده الله .

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٣٣٦