ويقال : بيننا ماسكة رحم كما يقال : ماسة رحم وواشجة رحم وهو مجاز .
ومن المجاز : هو حسكة مسكة ، محركتين أي : شجاع ونظيره رجل أمنة : يثق بكل أحد والجمع حسك مسك ، ومنه قول خيفان بن عرانة لعثمان رضي الله عنه لما سأله : كيف تركت أفاريق العرب في ذي اليمن فقال : أما هذا الحي من بلحارث بن كعب فحسك أمراس ومسك أحماس تتلظى المنايا في رماحهم . وصفهم بالقوة والمنعة ، وأنهم لمن رامهم كالشوك الحاد الصلب ، وهو الحسك ، وإذا نازلوا أحدا لم يفلت منهم ولم يتخلص .
وأرض مسيكة كسفينة : لا تنشف الماء صلابة عن أبي زيد ، وقد تقدم .
ويقال : ما فيه مساك ككتاب ومسكة بالضم كلاهما عن ابن دريد ، زاد غيره .
ومسيك كأمير أي خير يرجع إليه ونص الجمهرة : خير يرجى .
ومما يستدرك عليه : المسك ، محركة : جلود دابة بحرية كانت يتخذ منها شبه الإسورة . وتمسك به : تطيب .
وثوب ممسك : مصبوغ به ، وكذلك ممسوك ، وقد مسكه به ، نقله الزمخشري .
والممسكة : الخرقة الخلق التي أمسكت كثيرا ، عن الزمخشري .
وامتسك به : اعتصم ، قال زهير : بأي حبل جوار كنت أمتسك )
وقال العباس :
% صبحت بها القوم حتى امتسك % % ت بالأرض أعدلها أن تميلا % وما تماسك أن قال ذلك ، أي : ما تمالك .
وفي صفته صلى الله عليه وسلم بادن متماسك أراد أنه مع بدانته متماسك اللحم ليس مسترخيه ولا منفضجه ، أي أنه معتدل الخلق ، كأن