تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% فكن معقلا في قومك ابن خويلد % ومسك بأسباب أضاع رعاتها % % وقال الأزهري في معنى الآية : أي يؤمنون به ويحكمون بما فيه ، قال : وأما قوله تعالى : ولا تمسكوا بعصم الكوافر فإن أبا عمرو وابن عامر ويعقوب الحضرمي قرءوا ولا تمسكوا بتشديدها وخففها الباقون ، وشاهد الاستمساك قوله تعالى : فقد استمسك بالعروة الوثقى وفي المفردات : واستمسكت بالشيء : إذا تحريت الإمساك ومنه قوله : فاستمسك بالذي أوحي إليك وقوله تعالى : فهم به مستمسكون وفي المثل : سوء الاستمساك خير من حسن الصرعة . والمسكة بالضم : ما يتمسك به يقال : لي فيه مسكة أي : ما أتمسك به .

والمسكة أيضا : ما يمسك الأبدان من الغذاء والشراب ، أو ما يتبلغ به منهما وقد أمسك يمسك إمساكا .

والمسكة : العقل الوافر والرأي ، يقال : فلان ذو مسكة ، أي : رأي وعقل يرجع إليه ، وفلان لا مسكة له ، أي : لا عقل له كالمسك فيهما : أي كأمير ، هكذا في سائر النسخ ، والصواب كالمسك فيهما بالضم مسك كصرد .

والمسكة بالتحريك : قشرة تكون على وجه الصبي أو المهر كالماسكة وقيل : هي كالسلى يكونان فيها ، وقال أبو عبيدة : الماسكة : الجلدة التي تكون على رأس الولد ، وعلى أطراف يديه ، فإذا خرج الولد من الماسكة والسلى فهو بقير ، وإذا خرج الولد بلا ماسكة ولا سلى فهو السليل .

والمسكة : المكان الصلب في بئر تحفرها والجمع مسك ، قال ابن شميل ، ويقال : إن بئار بني فلان في مسك قال : الله أرواك وعبد الجبار ترسم الشيخ وضرب المنقار في مسك لا مجبل ولا هار

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٣٣٤