تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودواء ممسك كمعظم : خلط به مسك .

ومسكه تمسيكا : طيبه به قال أبو العباس في قوله صلى الله عليه وسلم في الحيض : خذي فرصة فتمسكي بها وفي رواية : خذي فرصة ممسكة فتطيبي بها يريد قطعة من المسك ، وفي رواية خذي فرصة من مسك فتطيبي بها . وقال بعضهم : تمسكي : تطيبي من المسك وقالت طائفة : هو من التمسك باليد ، وقيل : ممسكة ، أي متحملة يعني تحتملينها معك ، وأصل الفرصة في الأصل القطعة من الصوف والقطن ونحو ذلك ، وقال الزمخشري : الممسكة : الخلق التي أمسكت كثيرا ، قال : كأنه أراد ألا يستعمل الجديد من القطن والصوف للارتفاق به في الغزل وغيره ، ولأن الخلق أصلح لذلك وأوفق ، قال ابن الأثير : وهذه الأقوال كلها متكلفة ، والذي عليه الفقهاء أن الحائض عند الاغتسال من الحيض يستحب لها أن تأخذ شيئا يسيرا من المسك تتطيب به ، أو فرصة مطيبة من المسك .

ومسكة تمسيكا : أعطاه مسكانا بالضم : اسم للعربون ، والجمع مساكين ، وجاء في الحديث النهي عن بيع المسكان ، وهو أن يشتري شيئا فيدفع إلى البائع مبلغا على أنه إن تم البيع احتسب من الثمن ، وإن لم يتم كان للبائع ولا يرتجع منه ، وقد ذكر ذلك في ع ر ب مفصلا . )

ومسك البر ، ومسك الجن : نباتان الأول قال فيه أبو حنيفة : هو نبت أطيب من الخزامى ، ونباتها نبات القفعاء ، ولها زهرة مثل زهرة المرو ، وقال مرة : هو نبات مثل العسلج سواء .

ومسك به وأمسك به وتماسك وتمسك واستمسك ومسك تمسيكا كله بمعنى احتبس . وفي الصحاح : اعتصم به وفي المفردات إمساك الشيء : التعلق به وحفظه ، قال الله تعالى : فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان وقوله تعالى : ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه أي يحفظها ، قال الله تعالى : والذين يمسكون بالكتاب أي : يتمسكون به ، وقال خالد بن زهير :

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٣٣٣