تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

% ترى العبس الحولي جونا بكوعها % % لها مسكا من غير عاج ولا ذبل % )

وفي حديث أبي عمرو النخعي رضي الله تعالى عنه : رأيت النعمان بن المنذر وعليه قرطان ودملجان ومسكتان ، وفي حديث بدر قال ابن عوف ومعه أمية بن خلف : فأحاط بنا الأنصار حتى جعلونا في مثل المسكة أي جعلونا في حلقة كالسوار ، وقال الأزهري : المسك الذبل من العاج كهيئة السوار تجعله المرأة في يديها ، فذلك المسك ، والذبل والقرون فإن كان من عاج فهو مسك وعاج ووقف ، وإذا كان من ذبل فهو مسك لا غير .

والمسك بالكسر : طيب معروف ، وهو معرب مسك ، بالضم وسكون المعجمة . قال الجوهري : وكانت العرب تسميه المشموم ، وفي الحديث : أطيب الطيب المسك يذكر ويؤنث ، قال الجوهري : وأما قول جران العود :

% لقد عاجلتني بالسباب وثوبها % % جديد ومن أردانها المسك تنفح % فإنه أنثه لأنه ذهب به إلى ريح المسك .

والقطعة منه مسكة مسك ، كعنب قال رؤبة : أحر بها أطيب من ريح المسك هكذا قاله الأصمعي ، وقيل : هو بكسر الميم والسين على إرادة الوقف ، كما قال : شرب النبيذ واعتقالا بالرجل وقال الجوهري والصاغاني : اضطر إلى تحريك السين فحركها بالفتح . مقو للقلب مشجع للسوداويين ، نافع للخفقان والرياح الغليظة في الأمعاء والسموم والسدد ، باهي وإذا طلي رأس الإحليل بمدوفه بدهن خيري كان غريبا .

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٣٣٢