جعفر يزيد بن القعقاع ، ونافع وابن كثير وابن عامر في الشعراء ، وص ، كما نقله الصاغاني في أ ي ك . وفي التهذيب : وجاء في التفسير أن اسم المدينة كان ليكة ، واختار أبو عبيد هذه القراءة ، وجعل ليكة لا ينصرف ، وإنكار الزمخشري كونها اسم القرية غير جيد . وقال الزجاج : ويجوز ، وهو حسن جدا أصحاب ليكة بكسر التاء من غير ألف ، على أن الأصل الأيكة ، فألقيت الهمزة ، فقيل : أليكة ثم حذفت الألف ، فقيل : ليكة وقد تقدم ذلك .
| 2 ( فصل الميم مع الكاف )
|م ت ك
المتك بالفتح ، وبالضم الأولى عن الأزهري ، وزاد ابن سيده الثانية وبضمتين أيضا : أنف الذباب ، أو ذكره وهذه عن الليث وابن عباد ، إلا أنهما قالا : أيره .
وقال أبو عبيدة : المتك من كل شيء : طرف زبه .
والمتك من الإنسان : عرق أسفل الكمرة وقال أبو عمرو : عرق في غرمول الرجل . وقال ثعلب : زعموا أنه مخرج المني ، أو الجلدة من الإحليل إلى باطن الحوق ، أو وترته أمام الإحليل نقله الأزهري أو هو العرق في باطن الذكر عند أسفل حوقه ، وهو آخر ما يبرأ من المختون . وفي التهذيب : هو الذي إذا ختن الصبي لم يكد يبرأ سريعا كالمتك كعتل وهذه عن كراع .
والمتك من المرأة بالفتح وبالضم : البظر أو عرقه ، وهو ما تبقيه الخاتنة نقله الجوهري .
والمتك بالضم ، وظاهر سياق المصنف يقتضي أنه بالفتح ، وهو خطأ : الأترج حكاه الأخفش ، ونقله الجوهري ، وقال الفراء : الواحدة متكة ، مثل بسر وبسرة ويكسر قال الشاعر :