% نشرب الإثم بالكؤوس جهارا % % ونرى المتك بيننا مستعارا % % وقيل : سميت الأترجة متكة لأنها تقطع .
وقال الجوهري : قال الفراء : حدثني شيخ من ثقات أهل البصرة أنه الزماورد وبكل منهما فسر قوله تعالى : وأعتدت لهن متكا بضم فسكون ، وهي قراءة ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وابن جبير ومجاهد وابن يعمر والجحدري والكلبي ونصر بن عاصم ، كذا في العباب ، وفي كتاب الشواذ لابن جني : هي قراءة ابن عباس وابن عمر والجحدري وقتادة والضحاك والكلبي وأبان بن تغلب ورويت عن الأعمش . قلت : ورواه عن الضحاك أبو ) روق ، وفسره بزماورد ، ورواه الأعمش عن أبي رجاء العطاردي ، وقال : هو الأترج ، وأما الزهري وأبو جعفر وشيبة فإنهم قرءوا متكا مشددة من غير همز ، وقرأ الحسن متكاء ، بزيادة الألف ، وزنه مفتعال ، وقراءة الناس متكأ ، وزنه مفتعل ، وقد وجه لكل من ذك ابن جني في كتابه ، ليس هذا محله .
وقيل : المتك : السوسن هكذا هو كجوهر بالنون في آخره ، والذي في الصحاح : وقال بعضهم : هو شجر السوسن .
والمتك بالفتح : القطع كالبتك ، وبه سمي الأترج متكا ، كما تقدم .
والمتك : نبات تجمد عصارته .
والمتكاء : البظراء ومنه حديث عمرو بن العاص : أنه كان في سفر فرفع عقيرته بالغناء ، فاجتمع الناس عليه ، فقرأ القرآن ، فتفرقوا ، فقال يا بني المتكاء . . . .
وقيل : هي المفضاة ، وقيل : هي التي لا تمسك البول .
وقال ابن عباد : المماتكة في البيع مثل المفاتكة ، وهو المماهرة .
وفي العباب : تمتك الشراب : إذا تجرعه أي شربه قليلا قليلا .
ومما يستدرك عليه :