الصحابة ، وروى أن عمر قضى فيها كما قضى علي ، فقال له الأخ من الأب والأم : هب أن أبانا كان حمارا فما زادنا إلا قربا فرجع فشركهم ، ولذا سميت حمارية ، انتهى . وفي شرح الفصول : أبطل هذا بزوج وأخت شقيقة ، وأخ وأخت لأب ، فإن الأخت سقطت بأخيها وليس لها أن تقول إن أخي لو لم يكن لورثت فهبوه حمارا ، فتأمل . والشركة ، محركة : لبني أسد . وشرك ، بالكسر : ماء لهم وراء جبل قنان قال عميرة بن طارق :
% فأهون علي بالوعيد وأهله % إذا حل أهلي بين شرك فعاقل % وشرك بالتحريك : جبل بالحجاز قاله نصر . وريح مشارك ، وهي التي تكون النكباء إليها أقرب من الريحين التي ) تهب بينهما قال الشاعر :
% إلى ضوء نار بين قران أوقدت % وغضور تزهاها شمال مشارك % وقران وغضور : ماءان لطيئ .
ومما يستدرك عليه : شاركت فلانا : صرت شريكه ، وفي حديث أم معبد : تشاركن هزلى مخهن قليل أي عمهن الهزال فاشتركن فيه ، ويروى تساوكن وقد تقدم . وطريق مشترك : يستوي فيه الناس . واسم مشترك : تشترك فيه معان كثيرة ، كالعين ونحوها فإنه يجمع معاني كثيرة ، وأنشد ابن الأعرابي :
% ولا يستوي المرءان هذا ابن حرة % وهذا ابن أخرى ظهرها متشرك % فسره فقال : معناه مشترك . وشركه في الأمر ، يشركه : دخل معه فيه ، وأشركه فيه . وأشرك فلانا في البيع : إذا أدخله مع نفسه فيه ، وقوله تعالى : وأشركه في أمري أي اجعله شريكا لي . واشترك الأمر : التبس . والشركة ، بالكسر : اللحمة يمانية ، وأصلها في الجزور يشتركون فيها .