تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وشرك ، بالفتح : موضع ، وأنشد ابن بري لعمارة :

% هل تذكرون غداة شرك وأنتم % مثل الرعيل من النعام النافر % ومن المجاز : مضوا على شراك واحد . والمسمى بشريك من الصحابة عشرة ، ومن التابعين تسعة . وكوم شريك : قرية بمصر . وشارك ، كهاجر : بليدة من أعمال بلخ ، منها نصر بن منصور الشاركي عرف بالمصباح ، وأيضا جد أحمد بن محمد عن أبي يعلى ، وعنه حفيده أحمد بن حمدان بن أحمد ، وعن حفيده أبو إسماعيل الهروي . وشارك بن سنان : رجل ، وفيه يقول الشاعر :

% ونار كأفنان الصباح رفيعة % تننورتها من شارك بن سنان % والشراك ، ككتان : قرية بمصر من أعمال البحيرة .

|ش ك ك

*!الشك : خلاف اليقين كما في الصحاح ، وقال الراغب الأصبهاني في مفرادات القرآن : الشك : اختلاف النقيضين عند الإنسان وتساويهما ، وذلك قد يكون لوجود أمارتين متساويتين عنده في النقيضين ، أو لعدم الأمارة فيهما ، *!والشك ربما يكون في الشيء : هل هو موجود أو غير موجود ، وربما كان في جنسه من أي جنس هو ، وربما كان في بعض صفاته وربما كان في الغرض الذي لأجله أوجد ، والشك ضرب من الجهل ، وهو أخص منه لأن الجهل قد يكون عدم العلم بالنقيضين رأسا ، فكل شك جهل ، وليس كل جهل *!شكا ، وأصله إما من *!شككت الشيء ، أي : خزقته ، قال الشاعر :

تاج العروس · الجزء ٢٧ · الصفحة ٢٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٧ · ص ٢٢٩