والشراك ككتاب : سير النعل على وجهها ، ومنه الحديث : أنه صلى الظهر حين زالت الشمس وكان الفيء بقدر الشراك شرك ككتب .
وأشرك وفي بعض النسخ وأفلس ، وكلاهما غلط ، والصواب : وأشركها وشركها تشريكا وإشراكا : جعل لها شراكا .
والشراك : الطريقة من الكلإ جمعه شرك عن أبي نصر ، يقال : الكلأ في بني فلان شرك أي طرائق ، وقال أبو حنيفة : إذا لم يكن المرعى متصلا وكان طرائق فهو شرك . والشركي كهذلي ، وتشدد راؤه : السريع من السير نقله ابن سيده . ولطم شركي أي : سريع متتابع كلطم المنتقش من البعير ، وهو الذي يدخل في رجله الشوكة فيضرب بها الأرض ضربا متتابعا ، قال أوس بن حجر :
% وما أنا إلا مستعد كما ترى % % أخو شركي الورد غير معتم % أي : ورد بعد ورد متتابع ، كما في الصحاح . وشريك ، كزبير : ابن مالك بن عمرو بن مالك بن عمرو بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس : أبو بطن . قاله ابن دريد . قلت : وهو أخو صليم وشوبك ، ووالد أسد بالتحريك وسري )
ووهبان . وشريك آخر : جد لمسدد بن مسرهد بن مسربل بن أرندل بن سرندل بن عرندل بن المستورد ، وهكذا نسبه ابن دريد والمستغفري والسلفي في سفينته نقلا عن ابن الجواني النسابة وابن العديم في تاريخ حلب ، ويقال في نسبه الأسدي والشريكي ، وقد تقدم سرد نسبه في الدال ، قال ابن دريد : ومن موالي بني شريك مقاتل بن سليمان . وقال ابن بزرج شركت النعل