ويقال : لا أطرق الله عليه : أي لا صير الله له ما ينكحه وهو مجاز . والمطرق كمحسن : اسم واد وأنشد أبو زيد : حيث تحجى مطرق بالفالق وقال امرؤ القيس :
% على إثر حي عامدين لنية % فحلوا العقيق أو ثنية مطرق % والمطرق : الرجل ، الوضيع أي : في النسب أو الحسب ، وهو مجاز . وأبو مريم مطرق : والد النضر الكوفي المحدث ، وهو أبو لينة الذي قدك ذكره في أول التركيب ، وهو تكرار مخل ، فليتنبه لذلك . والمجان المطرقة ، كمكرمة : التي يطرق بعضها على بعض ، كالنعل المطرقة المخصوفة . ويقال : أطرقت بالجلد والعصب ، أي : ألبست ، وترس مطرق . والذي جاء في الحديث : كأن وجوههم المجان المطرقة أي : التراس التي ألست العقب شيئا فوق شيء ، أراد أنهم عراض الوجوه غلاظها . ويروى : المطرقة بالتشديد كمعظمة للتكثير ، والأول أشهر . وقال الأصمعي : طرقت القطاة خاصة تطريقا قال أبو عبيد : لا يقال ذلك في غير القطاة : إذا حان خروج بيضها . قال الممزق العبدي ، واسمه شأس بن نهار :
% وقد تخذت رجلي إلى جنب غرزها % % نسيفا كأفحوص القطاة المطرق % أنشده أبو عمرو بن العلاء . قال : وطرقت الناقة بولدها : إذا نشب ولم يسهل خروجه ، وكذلك المرأة قال أوس بن حجر :
% لها صرخة ثم إسكاتة % كما طرقت بنفاس بكر % )