تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أم طريق ، ليست الضبع ها هنا ، هكذا قيده الصاغاني ، ونقله عن الليث . والذي في العين : أم الطريق ، كأمير ، وأنشد قول الأخطل :

% يغادرن عصب الوالقي وناصح % تخص به أم الطريق عيالها % % وفسره بالضبع ، وذكر العبارة التي أسلفناها ، وقد أخطأ الصاغاني في الضبط ، وقلده المصنف على عادته . والطريق كسكيت : الكثير الإطراق من الرجال ، نقله الليث . وفي التهذيب : الكروان الذكر يقال له : طريق ، لأنه إذا رأى الرجل سقط وأطرق . وفي العين : يقال له : أطرق كرا ، فيسقط مطرقا ، فيؤخذ . وزعم أبو خيرة أنهم إذا صادوه فرأوه من بعيد أطافوا به . ويقول أحدهم : أطرق كرا ، إنك لا ترى حتى يتمكن منه فيلقى عليه ثوبا فيأخذه . وفي المثل : أطرق كرا ، إن النعامة في القرى يضرب مثلا للمعجب بنفسه كما يقال : فغض الطرف . والأطيرق والطريق كأحيمر وزبير : نخلة حجازية تبكر بالحمل ، صفراء الثمرة والبسرة ، حكاه أبو حنيفة .

وقال مرة : الأطيرق : ضرب من النخل ، وهو أبكر نخل الحجاز كله ، وسماها بعض الشعراء الطريقين والأطيرقين قال : ألا ترى إلى عطايا الرحمن من الطريقين وأم جرذان قال أبو حنيفة : يريد بالطريقين جمع الطريق . وأطرق الرجل إطراقا : إذا سكت ، وخص بعضهم إذا كان عن فرق . وقال ابن السكيت : إذا سكت ولم يتكلم وفي حديث نظر الفجأة : )

أطرق بصرك هو أن يقبل ببصره إلى صدره ويسكت ساكنا . وفي

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٧٦