ويشد شدة ليث غير متق ، وقيل : معناه : إن في لينه وانقياده أحيانا بعض العسر . والعندأوة : أدهى الدواهي . وقيل : هو المكر والخديعة . وقد ذكر في : ع ن د . وقال شيخنا : هو من الإحالات الغير الصحيحة فإنه إنما ذكر في عند أن عندأوة تقدم في باب الهمزة ، ولا ذكر المثل هناك ولا تعرض له نعم ذكره في باب الهمزة ، فتأمل ذلك . والطريقة : السهلة من الأراضي كأنها قد طرقت ، أي : ذللت وديست بالأرجل . ومطراق الشيء ، كمحراب : تلوه ونظيره . ويقال : هذا مطراق هذا ، أي : مثله )
وشبهه . وأنشد الأصمعي :
% فات البغاة أبو البيداء محتزما % % ولم يغادر له في الناس مطراقا % % والمطاريق : القوم المشاة لا دواب لهم ، واحدهم مطرق . هذا قول أبي عبيد ، وهو نادر ، إلا أن يكون جمع مطراق . وقال خالد بن جنبة : المطرق من الطرق ، وهو سرعة المشي . قال الأزهري : ومن هذا قيل للراجل : مطرق ، وجمعه مطاريق . والمطاريق : الإبل يتبع بعضها بعضا إذا قربت من الماء . يقال : جاء القوم مطاريق : إذا جاءوا مشاة . وجاءت الإبل مطاريق يا هذا : إذا جاء بعضها في إثر بعض ، والواحد مطراق . وقال الراغب : وباعتبار الطريق قيل : جاءت الإبل مطاريق ، أي : جاءت في طريق واحد . وطرق كسمع : شرب الماء المطروق ، أي : الكدر نقله الصاغاني . وأم طريق ، كقبيط : الضبع إذا دخل الرجل عليها وجارها قال : أطرقي