تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي اللسان قوله تعالى : ) ويذهبا بطريقتكم المثلى ( جاء في التفسير أن الطريقة : الرجال الأشراف ، معناه بجماعتكم الأشراف ، أي : هذا الذي يبتغي أن يجعله قومه قدوة ، ويسلكوا طريقته . وقال الزجاج : عندي والله أعلم أن هذا على الحذف ، أي : ويذهبا بأهل طريقتكم المثلى . وقال الأخفش : بطريقتكم المثلى ، أي : بسنتكم ودينكم وما أنتم عليه . وقال الفراء : ) كنا طرائق قددا ( أي : فرقا مختلفة أهواؤنا . وقوله تعالى : ) وأن لو استقاموا على الطريقة ( قال الفراء : على طريقة الشرك . وقال غيره : على طريقة الهدى . وجاءت معرفة بالألف واللام على التفخيم ، كما قالوا : العود للمندل ، وإن كان كل شجرة عودا . وقال الليث : الطريقة : كل أحدورة من الأرض ، أو صنفة من الثوب ، أو شيء ملزق بعضه على بعض وكذلك من الألوان . والسموات سبع طرائق بعضها فوق بعض . والطريقة : الخط في الشيء وطرائق البيض : خطوطه التي تسمى الحبك . والطريقة : نسيجة تنسج من صوف أو شعر في عرض ذراع أو أقل ، وطولها أربعة أذرع أو ثمان أذرع على قدر عظم البيت وصغره فتخيط في ملتقى الشقاق من الكسر إلى الكسر ، وفيها تكون رؤوس العمد ، وبينها وبين الطرائق ألباد تكون فيها أنوف العمد ، لئلا تخرق الطرائق . وقال اللحياني : ثوب طرائق ورعابيل ، أي : خلق .

قال : والطريقة كسكينة : الرخاوة واللين . ومنه المثل : إن تحت طريقتك عندأوة أي إن تحت سكوتك لنزوة وطماحا . يقال ذلك للمطرق المطاول ليأتي بداهية ،

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٧٤