وكل خصيفة ، وفي العباب : كل خصفة يخصف بها النعل ، ويكون حذوها سواء طراق . قال الشماخ يصف الحمر :
% حذاها من الصيداء نعلا طراقها % % حوامي الكراع المؤيدات العشاوز % وكل صيغة على حذو : طراق ، هكذا في النسخ . وفي الصحاح : وكل خصيفة . والذي في اللسان . وكل طبقة على حدة طراق . وفي العباب : وكل قبيلة من البيضة على حيالها طراق .
وجلد النعل : طراقها إذا عزل عنها الشراك . قال الحارث بن حلزة اليشكري :
% وطراق من خلفهن طراق % ساقطات أودت بها الصحراء % يعني أنها قد سقطت هذه النعال عنها ، يعني نعال الإبل ، فأنت ترى القطعة بعد القطعة قطعتها الصحراء . والطراق أيضا : أن يقور جلد على مقدار الترس ، فيلزق بالترس ويطرق .
والطريق : السبيل م معروف ، يذكر ويؤنث . يقال : الطريق الأعظم ، والطريق العظمى ، وكذلك السبيل . قال شيخنا : وظاهره أن التذكير هو الأصل ، والتأنيث مرجوح ، والصواب العكس فإن المشهور في الطريق هو التأنيث ، والتذكير مرجوح خلاف ما يوهمه المصنف . قلت : والذي صرح به الصاغاني أن التذكير أكثر ، فتأمل ذلك . قال الراغب : وقد استعير عن الطريق كل مسلك يسلكه الإنسان في فعل ، محمودا كان أو مذموما ، وشاهد التذكير قوله تعالى : ) فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا ( وقولهم : بنو فلان يطؤهم الطريق . قال سيبويه : إنما هو على سعة الكلام ، أي :