والطرقة : العادة . يقال : مازال ذلك طرقتك ، أي : دأبك . وأنشد شمر قول لبيد :
% فإن تسهلوا فالسهل حظي وطرقتي % % وإن تحزنوا أركب بهم كل مركب % والطرقة : الطريق . والطرقة : الطريقة إلى الشيء والطرقة أيضا : هي الطريقة في الأشياء )
المطارقة بعضها على بعض ويكسر . والطرقة : الأسروع في القوس ، أو الطرائق في القوس شيء واحد ، فأو هنا ليست للتنويع . ج : كصرد مثل : غرفة وغرف . والطرق ، محركة : ثني القربة والجمع أطراق ، وهي أثناؤها إذا تخنثت وتثنت . وقال الفراء : الطرق : ضعف في ركبتي البعير . وقال غيره : في الركبة واليد ، يكون في الناس والإبل . أو الطرق : اعوجاج في ساقه أي : البعير من غير فحج ، وهذا قول الليث . وقد طرق كفرح ، فهو أطرق بين الطرق وهي طرقاء . وقول بشر :
% ترى الطرق المعبد في يديها % % لكذان الإكام به انتضال % يعني بالطرق المعبد المذلل ، يريد لينا في يديها ، ليس فيه جسو ولا يبس . وقال أبو عبيد : الطرق : أن يكون ريش الطائر بعضها فوق بعض . وأنشد أبو حاتم في كتاب الطير للفضل بن عبد الرحمن الهاشمي ، أو ابن عباس ، على الشك ، وقال ابن الكلبي في الجمهرة : الشعر للعباس بن يزيد بن الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب :
% أما القطاة فإني سوف أنعتها % % نعتا يوافق نعتي بعض ما فيها % %