في موضع الطراق له حروف صغار ، فأما الطابع فهو ميسم الفرائض . والطرق ، بالكسر : الشحم هذا هو الأصل . وقد يكنى به عن القوة لأنها أكثر ما تكون عنه . ومنه قولهم : ما به طرق ، أي : قوة . وجمع الطرق أطراق ، قال المرار الفقعسي :
% وقد بلغن بالأطراق حتى % % أذيع الطرق وانكفت الثميل % وقال أبو حنيفة : الطرق : السمن . يقال : هذا بعير ما به طرق ، أي : سمن وشحم . وأما الحديث : لا أرى أحدا به طرق فيتخلف فقيل : القوة ، وقيل : الشحم . وأكثر ما يستعمل في النفي . وفي حديث ابن الزبير : وليس للشارب إلا الرنق والطرق . والطرق بالضم : جمع طريق وطراق كأمير وكتاب ، ويأتي معناهما قريبا . وقال ابن عباد : الطرقة ، بالضم : الظلمة يقال : جئته في طرقة الليل . قال : والطرقة أيضا الطمع ونص المحيط : المطمع . يقال : إنه لطرقة : ما يحسن يطاق من حمقه . قال ابن الأعرابي : ويقال : في فان توضيع وطرقة : إذا كان فيه تخنيث ، وهو قريب من قول ابن عباد : المطمع . والطرقة : الأحمق . والطرقة أيضا : حجارة مطارقة بعضها فوق بعض . قال رؤبة : سوى مساحيهن تقطيط الحقق تفليل ما قارعن من سمر الطرق