تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو لينة بكسر اللام وسكون التحتية ، وفي بعض الأصول بالموحدة ، والأولى الصواب : النضر بن مطرق أبي مريم محدث كوفي ، روى عنه مروان بن معاوية الفزاري ، أورده الحافظ ، هكذا في التبصير في مطرق . وقال مرة في لينة أبو لينة النضر بن أبي مريم ، شيخ وكيع . والطارقة : سرير صغير يسع الواحد ، عن ابن دريد . والطارقة : عشيرة الرجل وفخذه .

قال عمرو بن أحمر الباهلي :

% شكوت ذهاب طارقتي إليه % % وطارقتي بأكناف الدروب % )

وقال الليث : الطارقية : قلادة ، ونص العين : ضرب من القلائد . وقال الأصمعي : رجل مطروق : فيه رخاوة قال غيره : ضعف ولين ، وهو مجاز . قال ابن أحمر يخاطب امرأته :

% ولا تصلي بمطروق إذا ما % % سرى في القوم أصبح مستكينا % % وقال الراغب : رجل مطروق : فيه لين واسترخاء ، من قولهم : هو مطروق أي : أصابته حادثة كنفته ، أو لأنه مصروف ، كقولك : مقروع أو مدوخ ، أو من قولهم : ناقة مطروقة تشبيها بها في الذلة . والمطروق من الكلأ : ما ضربه المطر بعد يبسه كذا في المحيط واللسان . وقال النضر : نعجة مطروقة وهي التي وسمت بالنار على وسط أذنها من ظاهر . وذلك الطراق ، ككتاب وهما طراقان وإنما هو خط أبيض بنار كأنما هو جادة . وقد طرقناها نطرقها طرقا . والميسم الذي

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٦٨