تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والدر في المخانق إن تقبلوا نعانق أو تدبروا نفارق فراق غير وامق أي : نحن بنات سيد ، شبهته بالنجم شرفا وعلوا . قال ابن المكرم مؤلف اللسان : ما أعرف نجما يقال له : كوكب الصبح ، ولا سمعت من يذكره في غير هذا الموضع ، وتارة يطلع مع الصبح كوكب يرى مضيئا ، وتارة لا يطلع معه كوكب مضيء ، فإن كان قاله متجوزا في لفظه ، أي : أنه في الضياء مثل الكوكب الذي يطلع مع الصبح إذا اتفق طلوع كوكب مضيء في الصبح ، وإلا فلا حقيقة له . وقيل : كل نجم طارق لأن طلوعه بالليل ، وكل ما أتى ليلا فهو طارق .

ومن المجاز : طروقة الفحل : أنثاه . يقال : ناقة طروقة الفحل وهي التي بلغت أن يضربها الفحل ، وكذا المرأة يقال للزوج : كيف طضروقتك أي : امرأتك ، ومنه الحديث : كان يصبح جنبا من غير طروقة أي زوجة . وكل امرأة طروقة زوجها ، وكل ناقة طروقة فحلها ، نعت لها من غير فعل لها . قال ابن سيده : وأرى ذلك مستعارا للنساء ، كما استعار أبو السماك الطرق في الإنسان كما تقدم . وفي حديث الزكاة في فرائض الإبل : فإذا بلغت الإبل كذا ففيها حقة طروقة الفحل المعنى : فيها ناقة حقة يطرق الفحل مثلها ، أي : يضربها ويعلو مثلها في سنها ، وهي فعولة بمعنى مفعولة ، أي : مركوبة للفحل ، ويقال للقلوص التي بلغت الضراب وأربت بالفحل ، فاختارها الشول : هي طروقته . والمطرق ، كمنبر : اسم ناقة أو بعير والأسبق أنه اسم بعير قال : يتبعن جرفا من بنات المطرق

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٦٧