فهو مطروق ، وسيأتي .
وقال الليث : الطرق : أن يخلط الكاهن القطن بالصوف إذا تكهن . وقال الأزهري : وقد ذكرنا في تفسير الطرق أنه الضرب بالحصى . والطرق : النخلة لغة طائية عن أبي حنيفة ، وأنشد : كأنه لما بدا مخايلا طرق يفوت السحق الأطاولا والمرة من المرات طرق كالطرقة . وفي بعض النسخ والمرأة وهو غلط . وقد اختضبت المرأة طرقا أو طرقين ، وطرقة أو طرقتين بهاء ، أي : مرة أو مرتين . ومن المجاز : أتيته في النهار طرقين وطرقتين ، ويضمان أي : مرتين ، وكذا طرقا وطرقة ، أي : مرة . ومن المجاز : يقال : هذا النبل طرقة رجل واحد أي : صنعته . والطرق : الفخ عن ابن الأعرابي أو شبهه . وقال الليث : حبالة يصاد بها الوحش ، تتخذ كالفخ ويكسر . وطرق : ة بأصفهان وقد نسب إليها المحدثون .
والطارق : النجم الذي يقال له : كوكب الصبح نقله الجوهري . ومنه قوله تعالى : ) والسماء والطارق ( أي : ورب السماء ورب الطارق ، سمي به لأنه يطرق بالليل . وقال الراغب : وعبر عن النجم بالطارق لاختصاص ظهوره بالليل . قال الصاغاني : وتمثلت هند بنت عتبة بن ربيعة رضي الله عنها يوم أحد بقول الزرقاء الإيادية ، قالت يوم أحد تحض على الحرب : نحن بنات طارق لا ننثني لوامق نمشي على النمارق المسك في المفارق )