وقال ابن عباد : طبقا بالكسر وطبيقا كأمير ، أي : مليا عن ابن عباد . وقال ابن الأعرابي : يقال : هذا الشيء طبقه ، بالكسر ، والتحريك ، وطباقه ، ككتاب وأمير ، أي : مطابقه وكذلك وفقه ووفاقه ، وطابقه ومطبقه ، وقالبه وقالبه ، كل ذلك بمعنى واحد ، كذا في النوادر .
ويقال : ما أطبقه لكذا ، أي : ما أحذقه عن ابن عباد . قال : ويقولون : طبق يفعل كذا ، كفرح : في معنى طفق . ومن المجاز : طبقت يده طبقا بالفتح ويحرك فهو من حدي نص وفرح فهي طبقة كفرحة : إذا لزقت بالجنب ولا تنبسط . وأطبقه إطباقا : غطاه وجعله مطبقا عليه ، فانطبق ، وهذا قد تقدم له في أول التركيب ، فهو تكرار . ومنه الجنون المطبق كمحسن الذي يغطي العقل ، وقد أطبق عليه الجنون . والحمى المطبقة : هي الدائمة التي لا تفارق ليلا ولا نهارا ، وقد أطبقت عليه ، وهو مجاز . ومن المجاز : أطبق القوم على الأمر : إذا أجمعوا عليه . وأطبقت النجوم : كثرت وظهرت كأنها لكثرتها طبقة فوق طبقة . والحروف المطبقة أربعة : الصاد إلى الظاء تجمعها أوائل : صل ضريرا طال ظلمه . وما سوى ذلك فمفتوح غير مطبق . والإطباق : أن )
ترفع ظهر لسانك إلى الحنك الأعلى مطبقا له . ولولا الإطباق لصارت الطاء دالا ، والصاد سينا ، والظاء ذالا ، ولخرجت الضاد من الكلام ، لأنه ليس من موضعها شيء غيرها ، تزول الضاد إذا عدم الإطباق البتة .