وفتحها : الآجر الكبير فارسي معرب تابه كالطاباق ، وهذه عن الفراء . وقال ثعلب : الطابق والطابق : العضو من أعضاء الإنسان ، كاليد ، والرجل ، ونحوهما . وفي حديث علي رضي الله عنه : إنما أمر في السارق بقطع طابقه أي : يده . وفي حديث عمران بن حصين رضي الله عنه : أن غلاما له أبق فقال : لئن قدرت عليه لأقطعن منه طابقا يريد عضوا . أو الطابق : نصف الشاة أو مقدار ما يأكل منه اثنان أو ثلاثة ، ومنه الحديث : فخبزت خبزا ، وشويت طابقا من شاة . والطابق ، بفتح الباء : ظرف من حديد ، أو نحاس ، يطبخ فيه فارسي معرب تابه ج : طوابق وطوابيق قال سيبويه : أما الذين قالوا طوابيق فإنما جعلوه تكسير فاعال ، وإن لم يكن في كلامهم ، كما قالوا : ملامح . والعمة الطابقية : هي الاقتعاط . وقال ابن الأعرابي : جاء فلان مقتعطا أي جاء متعمما طابقيا ، وقد نهي عنها . وقال ابن دريد : الطبق ، بالكسر في بعض اللغات : الدبق الذي يصاد به ومثله عن ابن الأعرابي .
وهو أيضا : حمل شجر بعينه . وكل ما ألزق به شيء فهو طبق . والطبق : من حبائل الطير ، مثل الفخاخ كالطبق كعنب ، واحدهما طبقة ، بالكسر نقله ابن عباد . قال : والطبق : الساعة من النهار ، كالطبقة بالكسر : يقال : أقمت عنده طبقا من النهار ، وطبقة . والطبيق كأمير : الساعة من الليل . وفي اللسان : يقال : أتانا بعد طبق من الليل ، وطبيق ، أي : بعد حين . وكذلك من النهار ج : طبق بالضم .