وقال تأبط شرا :
% كأنما حثحثوا حصا قوادمه % % أو أم خشف بذي شث وطباق % وفي حديث محمد بن الحنفية رحمه الله تعالى وذكر رجلا يلي الأمر بعد السفياني ، فقال : حمش الذراعين والساقين ، مصفح الرأس ، غائر العينين ، يكون بين شث وطباق وهما شجرتان معروفتان بنواحي جبال مكة . أراد أن مقامه أو مخرجه يكون بالحجاز ، نافع للسموم شربا وضمادا ، ومن الجرب والحكة والحميات العتيقة ، والمغص ، واليرقان وسدد الكبد ، شديد الإسخان . ومن المجاز : جمل طباقاء انطبق عليه ، فهو عاجز عن الضراب . ورجل طباقاء معجم ، ينطبق ، أي : ينعجم عليه الكلام وينغلق ، وقيل : هو الذي لا ينكح . أو الطباقاء : ثقيل يطبق على المرأة بصدره لثقله ، أو عيي ثقيل يطبق على الطروقة أو المرأة بصدره لصغره ، قال جميل بن معمر :
% طباقاء لم يشهد خصوما ولم ينخ % قلاصا إلى أكوارها حين تعكف % ويروى : عياياء وهما بمعنى . قال ابن بري : ومثله قول الآخر :
% طباقاء لم يشهد خصوما ولم يعش % حميدا ولم يشهد حلالا ولا عطرا % % وفي حديث أم زرع : فقالت : زوجي عياياء طباقاء ، وكل داء له داء قال الأصمعي : الطباقاء : الأحمق الفدم . وقال ابن الأعرابي : هو المطبق عليه حمقا . وقيل : هو الذي أموره مطبقة عليه ، أي مغشاة . وقيل : هو الذي يعجز عن الكلام فتطبق شفتاه . والطابق ، كهاجر وصاحب هكذا )
حكاه اللحياني عن الكسائي بكسر الباء