لها : طبقة ، فلما دخل عليها أبوها سألته عن ضيفه ، فأخبرها بمرافقته إياه ، وشكا إليها جهله ، وحدثها بحديثه ، فقالت : يا أبت ، ما هذا بجاهل . أما قوله : أتحمثلني أم أحملك فأراد أتحدثني أ مأحدثك حتى نقطع طريقنا ، وأما قوله : أترى هذا الزرع أكل أم لا فإنما أراد هل باعه أهله فأكلوا ثمنه أم لا ، وأما قوله في الجنازة : فأراد هل ترك عقبا يحيا بهم ذكره أم لا ، فخرج الرجل ، فقعد مع شن ، فحادثه ساعة ، ثم قال : أتحب أن أفسر لك ما سألتني عنه قال : نعم ، ففسره ، فقال شن : ما هذا من كلامك ، فأخبرني عن صاحبه . فقال : ابنة لي ، فخطبها إليه وزوجها له ، وحملها إلى أهله . ومنه قوله : وافق شن طبقة وكذا : صادف شن طبقة . أو هم قوم كان لهم وعاء أدم فتشنن ، فجعلوا له طبقا ، فوافقه فقيل ذلك ، قاله الأصمعي ، ونقله أبو عبيد هكذا ، وفسره . أو طبق : قبيلة من إياد كانت لا تطاق وكانت شن لا يقام لها فأوقعت بها شن وهو ابن أفصى بن عبد القيس ، فانتصفت منها ، وأصابت فيها فضربت مثلا للمتفقين في الشدة وغيرها ، وقيل : وافق شن طبقه ، وافقه فاعتنقه قاله ابن الكلبي . وقال الشاعر :
% لقيت شن إيادا بالقنا % % طبقا وافق شن طبقه % % قال ابن سيده : وليس الشن هنا القربة ، لأن القربة لا طبق لها . وقيل : يضرب لكل اثنين أو أمرين جمعتهما حالة واحدة اتصف بها كل منهما ، وقيل : هما حيان اتفقوا على أمر ،