تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منهما . وفي المفردات : طبق الليل والنهار : ساعاته المطابقة . ومن المجاز : هذه بنت طبق ، وإحدى بنات طبق وهي الدواهي وفي المثل : إحدى بنات طبق ، وأصلها من الحيات ، وذكر الثعالبي أن طبقا حية صفراء . وقال غيره : قيل للحية : أم طبق ، وبنت طبق ، لترحيها وتحويها ، وأكثر الترحي للأفعى ، وقيل : إنما قيل للحيات : بنات طبق لإطباقها على من تلسعه ، وقيل : لأن الحواء يمسكها تحت أطباق الأسفاط المجلدة . وقال الزمخشري : لأنها تشبه الطبق إذا استدارت .

وتزعم العرب أن بنت طبق : سلحفاة تبيض تسعا وتسعين بيضة كلها سلاحف ، وتبيض بيضة تنقف عن حية وفي الصحاح : عن أسود . وطبقة محركة : امرأة عاقلة تزوج بها رجل عاقل من دهاة العرب ، ولهما قصة ذكرها الصاغاني في العباب . قال : قال الشرقي بن القطامي : كان رجل من دهاة العرب وعقلائهم يقال له : شن ، فقال : والله لأطوفن حتى أجد امرأة مثلي ، فأتزوجها ، فبينما هو في بعض مسيره إذ رافقه رجل في الطريق ، فسأله شن : أتحملني أم )

أحملك فقال له الرجل : يا جاهل أنا راكب وأنت راكب ، فكيف أحملك أو تحملني ، فسكت عنه شن ، وسار حتى إذا قربا من القرية إذا هما بزرع قد استحصد ، فقال شن : أترى هذا الزرع أكل أم لا فقال له الرجل : يا جاهل ترى مستحصدا فتقول : أكل أم لا فسكت عنه شن ، حتى إذا دخلا القرية لقيتهما جنازة ، فقال شن : أترى صاحب هذا النعش حيا أو ميتا فقال له الرجل : ما رأيت أجهل منك ترى جنازة تسأل عنها : أميت صاحبها أم حي فسكت عنه شن ، فأراد مفارقته فأبى ذلك الرجل أن يتركه حتى يسير به إلى منزله ، فمضى معه ، وكان للرجل بنت يقال

تاج العروس · الجزء ٢٦ · الصفحة ٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٦ · ص ٥٣